منتدى الحياة المدرسية

مرحبا وأهلا وسهلا نورت المنتدى بقدومك العطر لذا بالورود نستقبلك وبالأحضان في منتدانا الذي ستجد فيه كل ما يروقك في انتظار ما سيجود به قلمك لتفيذ وتستفيذ.
منتدى الحياة المدرسية

منتدى يهتم بقضايا التربية والتعليم

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    المذكرة 104 في شان دعم تطوير التعليم الاولي

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1252
    نقاط : 3754
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 25/12/2010

    المذكرة 104 في شان دعم تطوير التعليم الاولي

    مُساهمة  Admin في الجمعة أكتوبر 21, 2011 4:36 pm

    المذكرة 104 في شان دعم تطوير التعليم الاولي

    مذكرة رقم 140


    الرباط في : 06 ذي القعدة 1432

    الموافق لــ: 04 أكتوبــــــــر 2011



    إلى السيدات والسادة

    - مديرتي ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين
    - النائبات والنواب بالعمالات والأقاليم

    الموضوع: دعم تطوير التعليم الأولي.
    المـرجــع: -البرنامج الاستعجالي – مشروع تطوير التعليم الأولي (e1p1)
    -القانون رقم 05.00 بشأن النظام الأساسي للتعليم الأولي.

    سلام تام بوجود مولانا الإمام،

    وبعد، يلعب التعليم الأولي دورا هاما في إعداد الأطفال للاندماج في سلك التعليم الابتدائي، وتهييئهم لتجاوز ما يمكن أن يعترض مسارهم الدراسي من صعوبات، وفي ضمان تكافؤ الفرص بينهم وتعزيز حظوظ نجاحهم، كما يساهم بشكل وازن في الحد من الهدر المدرسي والتكرار ومواجهة أسباب الفشل الدراسي، إلى جانب توفير الظروف الملائمة لنموهم نموا متكاملا، من خلال التشخيص المبكر للمشاكل الصحية والنفسية التي قد تعيق مسيرتهم الدراسية.

    وتأكيدا لهذه الأدوار جعل البرنامج الاستعجالي من إنجاح مشروع تطوير التعليم الأولي(e1p1) ركنا أساسيا لبلوغ تعميم التعليم والتحقيق الفعلي لإلزامية التمدرس إلى غاية 15 سنة.

    وفي هذا الإطار، أعدت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين الأطر والبحث العلمي خطة واضحة للعمل، تروم أجرأة التدابير والإجراءات التي جاء بها مشروع تطوير التعليم الأولي بغاية تحقيق هدفي توسيع العرض التربوي للتعليم الأولي والرفع من جودته، وذلك من خلال اعتماد مفهوم جديد لتعليم أولي مغربي متأصل وعصري، وملائم للخصوصيات المغربية.

    ومواكبة للجهود المبذولة من أجل تعميم التعليم الأولي، مع ما يستدعيه ذلك من توفير بنيات استقبال كافية لاستيعاب جميع الأطفال الذين هم في سن ما قبل التمدرس؛

    ووعيا بالدور الهام للتأطير التربوي في الرفع من جودة خدمات مؤسسات التعليم الأولي، وبناء على ما تم تحقيقه من نتائج إيجابية خلال المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي 2012-2009، أضحى من اللازم التأكيد، من جديد، على ضرورة إيلاء المزيد من العناية والاهتمام بجميع العناصر المتدخلة في العملية التربوية بمؤسسات التعليم الأولي، وذلك من أجـــل:

    - الرفع من وتيرة الالتحاق بمؤسسات التعليم الأولي خاصة بالوسطين القروي وشبه الحضري، وبكل المناطق ذات الحاجة إلى هذا النوع من التعليم؛
    - توفير الموارد البشرية المؤهلة تأهيلا مناسبا وتمكينها من تكوين بيداغوجي ملائم، تماشيا مع التزايد المستمر لمؤسسات التعليم الأولي؛
    - تأهيل مؤطري ومكوني التعليم الأولي والمربيات والمربين العاملين بمؤسساته؛
    - تعزيز دور المراقبة والتأطير التربوي بمؤسسات التعليم الأولي باعتبارهما دعامتين أساسيتين لإرساء نظام تربوي جيد، وجعلهما أكثر نجاعة واستجابة لحاجيات الأطر التربوية العاملة بقطاع التعليم الأولي، وأوثق صلة بالتوجهات العامة لنظامنا التربوي؛
    - توسيع شبكة مراكز الموارد وتعزيز دورها التربوي كآلية من آليات تطوير العمل التربوي بسلك التعليم الأولي، وفضاء لتنشيط الدراسات والبحوث وتطوير المنهجيات التربوية الخاصة بهذه المرحلة التعليمية.

    وتأسيسا على ما سبق، وتعزيزا للتدابير التي تم اتخاذها بغرض تفعيل مشروع تطوير التعليم الأولي، يشرفني أن أوافيكم بجملة من الإجراءات التي يمكن اعتمادها في هذا الصدد، والتي تم توزيعها على ثلاثة محاور أساسية:

    1- محور توسيع العرض لدعم تعميم التعليم الأولي:
    بالنظر إلى المجهود الذي يتطلبها بلوغ الأهداف المثبتة في المشروع e1p1 بخصوص تعميم التعليم الأولي في أفق 2015، فإنه يتعين العمل على:
    - وضع خريطة استشرافية للتعليم الأولي حسب كل نيابة وجماعة، مع إبراز المناطق التي تشكو خصاصا بينا في توفير عرض تربوي ملائم لاستقبال أطفال ما قبل التمدرس، والتي لا يتوقع أن تكون موضوع تدخل أية جهة عمومية أو خصوصية؛
    - تحديد عدد الأطفال البالغين أربع وخمس سنوات الواجب تسجيلهم بأقسام التعليم الأولي برسم السنة الدراسية المقبلة، بتنسيق مع السلطات المحلية والمنتخبين، وكذا جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالقطاع؛
    - رصد المؤسسات الابتدائية العمومية المتوفرة حاليا على حجرات غير مستعملة وصالحة للاستغلال لفائدة التعليم الأولي؛
    - تشجيع جميع أنواع الشراكة مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، خاصة بالوسطين القروي وشبه الحضري، على أساس دفاتر للتحملات تحدد طبيعة مساهمة كل طرف من الأطراف؛
    - استحضار الحاجيات الفيزيولوجية والتربوية للأطفال عند إحداث بنيات الاستقبال الخاصة بمرحلة التعليم الأولي والحرص على تجهيزها وفق غايات ومرامي هذا النوع من التعليم.

    2- محور دعم الموارد البشرية:
    سعيا لما لهذا المحور من أهمية في تمكين الموارد البشرية العاملة من ظروف مواتية حتى تساهم بفعالية في بلوغ الأهداف المتوخاة، ومواصلة لعمليات التأهيل وإعادة التأهيلة التي تم تنظيمها لفائدة العاملات والعاملين في المؤسسات الخاصة بهذه المرحلة، فإنه يتعين العمل على:

    1.2. على مستوى العاملات والعاملين بمؤسسات التعليم الأولي:
    - الاستجابة لحاجيات التكوينالمعبر عنها،بمختلف مناطقالمملكة،من لدن المشرفات والمشرفين على التعليم الأولي و العاملات والعاملين به؛
    - وضع برامج جهوية ملائمة للتكوين المستمر لفائدة المربين والمربيات سواء منهم الممارسين حاليا بالقطاع أو الذين سيلتحقون به مستقبلا.

    2.2. على مستوى دعم جهاز تأطير العرض التربوي في التعليم الأولي:
    - تمكين الفرق الجهوية والمحلية المكلفة بالتكوين والتأطير التربوي بمؤسسات التعليم الأولي من الأدوات والإمكانات الضرورية للعمل؛
    - إعطاء التأطير التربوي لمؤسسات التعليم الأولي طابعه الشمولي، وذلك بتوجيه الاهتمام إلى مختلف المؤسسات العمومية منها والخصوصية على حد سواء، وأن يتولى مهمة هذا التكوين والتأطير، السيدات والسادة مفتشات ومفتشي التعليم الابتدائي، مع تفعيل الأدوار التنشيطية للسيدات والسادة منسقات ومنسقي مراكز الموارد، ومتفقدات ومتفقدي التعليم الأولي الذين سبق لهم أن استفادوا من تكوين في هذا المجال، على أن يتم التنسيق بين هذه الأطر تحت إشراف المنسقيات الجهوية للوحدات الدراسية.
    - دعوة كل الأطر التربوية المكلفة بالتكوين والتأطير إلى أداء مهامها على أحسن وجه وبكل مسؤولية، والحرص على تسخير كفاياتها ومعارفها من أجل تجويد الخدمات التربوية التي تقدمها مؤسسات التعليم الأولي.

    3- محور دعم شبكة مراكز موارد التعليم الأولي:
    بالنظر إلى الأدوار المنوطة بمراكز موارد التعليم الأولي في النهوض بهذه المرحلة الهامة، وسعيا إلى توسيع شبكة هذه المراكز ودعمها وتمكينها من تقديم خدماتها لفائدة جميع المؤسسات، وخاصة منها تلك التي توجد في مناطق صعبة، فإنه يتعين الحرص على:
    - إحداث مراكز موارد التعليم الأولي في جميع النيابات التابعة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وملحقات لها بالنيابات التي تتميز بشساعة ترابها، إرساء لسياسة القرب في مجال التكوين وإعادة التأهيل؛
    - تزويد هذه المراكز بالوسائل المادية والبشرية الضرورية لتقوم بالمهام المنوطة بها على النحو المطلوب، خاصة على مستوى:
    § ترشيد دور المربي(ة)، بتمكينه(ا) من التوفر على تصور سليم عن ماهية مرحلة التعليم الأولي، وإكسابه(ا) كفايات ومهارات مهنية تمكنه(ا) من تلبية حاجيات أطفال مرحلة ما قبل التمدرس؛
    § فسح المجال لتبادل الخبرات بين مؤطرات ومؤطري التعليم الأولي من أجل الرفع من كفاياتهم وتفعيل أدوارهم في أبعادها التربوية والتنظيمية والتنموية؛
    § استقطاب فعاليات مهتمة أو متخصصة أو لها كفايات مهنية في مجال الممارسة والتطبيق بمرحلة التعليم الأولي؛
    § الانفتاح على المحيط والتعاون مع الجهات المهتمة بتطوير التعليم الأولي؛
    § المساهمة في تنظيم حملات تحسيسية وتعبوية لتعميم التعليم الأولي وتشجيع التمدرس؛
    § استقطاب الآباء والأمهات والأولياء للمساهمة الفعالة في دعم تعميم التمدرس بالتعليم الأولي وتدبير شؤونه.

    هذا، وقد أعدت الوزارة وثيقة مرجعية لمرحلة التعليم الأولي تتضمن المحاور الأساسية المساعدة على إرساء تعليم أولي عصري وملائم للخصوصيات المغربية، يمكن الاستناد إليها في تفعيل الإجراءات المشار إليها أعلاه وجميع العمليات المرتبطة بتطوير التعليم الأولي.

    ونظرا لما سيترتب على إنجاح هذه العملية من نتائج إيجابية من شأنها أن تساهم في بلورة المفهوم الجديد للتعليم الأولي، فإني أهيب بكم إلى العمل على تفعيل مضمون هذه المذكرة حتى تتحقق الغايات المرجوة منها، والســـلام.[b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 7:32 am